Translate

dimanche 28 mai 2017

كيف تجبر متصفح كروم على فتح ملفات PDF في تطبيق منفصل


يتيح متصفح كروم إمكانية استعراض العديد من أنواع الملفات عبر المتصفح مباشرة ودون الحاجة لاستخدام تطبيقات منفصلة لعرض هذه الملفات.
ويُمكن لمتصفح كروم استعراض ملفات PDF بشكل افتراضي من خلال المتصفح مع تقديمه لمزايا محدودة للتعامل مع الملف مثل الطباعة.
لكن الكثير من المستخدمين يرغبون باستعراض هذه الملفات على أجهزتهم مباشرة بواسطة تطبيق معين، لإجراء عمليات إضافية مثل البحث وإدراج الملاحظات وغيرها.
ولإجبار متصفح كروم على فتح ملفات PDF في تطبيق منفصل بدلاً من استعراضها داخل المتصفح عليك اتباع الخطوات التالية:
  • من داخل متصفح كروم، اذهب إلى المزيد “الثلاث نقاط الرأسية” ثم اختر إعدادات “settings”
  • مرر إلى أسفل قائمة الإعدادات واختر عرض الإعدادات المتقدمة “Show advanced settings”
  • ضمن تبويب الخصوصية “Privacy” اضغط على إعدادات المحتوى “content settings”
  • مرر إلى الأسفل نحو “PDF document” (مستندات PDF) وقم بوضع علامة (√) للمربع بجوار خيار “فتح ملفات PDF في تطبيق عارض PDF الافتراضي” – “Open pdf files in the default PDF viewer application”
بعد الانتهاء من هذه الخطوات سيقوم متصفح كروم بتحويل ملفات PDF إلى التطبيق الافتراضي داخل جهازك لقراءة ملفات PDF لذا احرص في البداية على تعيين التطبيق المفضل الذي تستخدمه لاستعراض ملفات PFD كتطبيق افتراضي.
يجدر التنويه إلى أن الاعتماد على هذا الخيار يتطلب تنزيل ملف PDF تلقائياً قبل فتحه، لذا يجب أن تأخذ في الاعتبار الحاجة لبعض الوقت، بينما لا يلزم تنزيل الملف بالكامل عند استعراضه على متصفح كروم لمطالعة الصفحات الأولى، حيث يُمكنك المطالعة بينما تتم عملية التنزيل لباقي أجزاء الملف.

بايدو تطور نظاما لتحويل “النص إلى كلام”

أعلنت شركة بايدو الصينية عن إطلاق الجيل الثاني من نظام تحويل النص إلى كلام التابع لها “ديب فويس” Deep Voice، وذلك بعد ثلاثة أشهر فقط من إطلاق الجيل الأول، ليأتي “ديب فويس 2” مع تحسينات كبيرة تبشر بمساعدات رقمية تتفاعل مع المستخدمين كما لو كانت أناس حقيقيين.
وكانت عملاقة البحث الصينية قد أطلقت في شهر شباط/فبراير الماضي “ديب فويس 1″، وهو نظام لتوليد الأصوات البشرية الاصطناعية تمامًا باستخدام الشبكات العصبية العميقة.
وقالت بايدو إنه وعلى عكس أنظمة تحويل النص إلى كلام العصبية البديلة، عمل “ديب فويس 1” في الوقت الحقيقي، إذ يُجمِّع الصوت بأسرع ما يمكن لتشغيله، مما يجعله قابلًا للاستخدام في التطبيقات التفاعلية مثل الإعلام وواجهات المحادثة، مثل المساعدات الرقمية.
وأضافت الشركة أنها، ومن خلال تدريب الشبكات العصبية العميقة القادرة على التعلم من كميات كبيرة من البيانات والميزات البسيطة، أنشأت نظامًا مرنًا على نحو لا يصدق لتوليف صوت عالي الجودة في الوقت الحقيقي.
ومع أن نظام “ديب فويس 1” كان قادرًا على إنتاج كلام لا يمكن تمييزه تقريبًا من صوت الإنسان الفعلي في أول استماع، إلا أن قدرات النظام كانت محدودة بالتعلم من صوت واحد فقط في المرة الواحدة، ويتطلب ساعات طويلة من الصوت لبناء عينة.
أما “ديب فويس 2” الجديد، فقد قالت بايدو إنها، وفي غضون ثلاثة أشهر فقط، تمكنت من توسيع نطاق النظام من 20 ساعة من الكلام وصوت واحد إلى مئات الساعات مع المئات من الأصوات مع القدرة على تقليدها تمامًا. هذا بالإضافة إلى قدرة النظارة على التعلم من مئات الأصوات الفريدة في أقل من نصف ساعة من البيانات لكل متكلم مع تحقيق جودة صوت عالية.
وأوضحت الشركة أن “ديب فويس 2” قادر على التعلم لتوليد خطاب من خلال إيجاد الصفات المشتركة بين الأصوات المختلفة. وعلى عكس جميع أنظمة تحويل النص إلى كلام السابقة، يتعلم “ديب فويس 2” هذه الصفات من الصفر، دون أي توجيه بشأن ما يجعل الأصوات قابلة للتمييز.
ونشرت بايدو على قسم الأبحاث على موقعها الإلكتروني مجموعة من العينات من نظام “ديب فويس 2″، الذي دُرِّب بالاستماع على ما يقرب من 100 متكلم. وكان لكل متكلم إيقاع كلام، ولهجة، ونبرة، وعادات النطق خاصة به، وقد تمكن النظام تقليد كل ذلك بالضبط تقريبًا.
وتعتقد بايدو أن هذه التقنية ستكون مفيدة لخدمات المساعدة الرقمية التي يُتحكَّم بها من خلال الأوامر الصوتية وتتفاعل من خلال التحدث مع مستخدميها. كما ترى لها إمكانات في تطبيقات تحويل النص إلى كلام مثل الكتب الإلكترونية.